رسالة مشتركة من نجوم العنابي للجمهور بعد البداية الواعدة: سنقاتل لإسعادكم.. وحضوركم مصدر فخر وقوة
أكد المعز علي نجم منتخبنا الوطني أن جميع لاعبي العنابي أغلقوا صفحة المواجهة الأولى أمام المنتخب السويسري وبدأوا التركيز بشكل كامل على المباراة المقبلة أمام كندا في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن التعادل والخروج بنقطة في بداية المشوار يُعد نتيجة إيجابية تمنح الفريق المزيد من الثقة والدافع لمواصلة المنافسة.
وقال المعز: تركيزنا الآن منصب بالكامل على مواجهة المنتخب الكندي بعد التعادل مع سويسرا والحصول على نقطة إيجابية في بداية مشوارنا بالمونديال. نأمل التوفيق من رب العالمين في المرحلة المقبلة، وأن نواصل تقديم مستويات تليق باسم منتخب قطر.
وأضاف: أبارك لجماهيرنا الوفية هذه النتيجة الإيجابية. وجود الجماهير القطرية خلفنا في المدرجات بالزي القطري كان مصدر فخر واعتزاز كبير لنا، وأثلج صدور جميع اللاعبين.
وتابع مهاجم العنابي: نحن سعداء بأننا نجحنا في إسعاد جماهيرنا بتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى. الجميع يدرك أن منتخب قطر هو بطل آسيا، لكنه مر كذلك بفترات وتحديات صعبة خلال السنوات الماضية. المشاركة في كأس العالم تختلف تماماً عن أي بطولة أخرى، فالمنافسة هنا على أعلى مستوى ممكن في كرة القدم العالمية.
وأشار المعز إلى أهمية الخبرة داخل صفوف المنتخب، قائلاً: “لدينا مجموعة مميزة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وتجارب مهمة على المستوى الدولي. جميع اللاعبين يعملون بروح الفريق الواحد ويساعد بعضهم بعضاً داخل وخارج الملعب. ومن خلال التجارب السابقة نجحنا في الاستعداد ذهنياً ونفسياً بالشكل المطلوب لخوض المباراة الأولى في كأس العالم». وأضاف: ركزنا خلال الفترة الماضية على معالجة السلبيات التي ظهرت في المباريات السابقة، وفي الوقت نفسه عملنا على البناء على الإيجابيات وتعزيز نقاط القوة داخل الفريق. الحصول على أول نقطة في كأس العالم يمثل دافعاً معنوياً كبيراً لنا جميعاً ويمنحنا الثقة لمواصلة العمل وتحقيق نتائج أفضل.
وأشاد المعز بالروح الجماعية التي ظهر بها المنتخب، مؤكداً: “نحن سعداء جداً بالروح القتالية والانضباط الكبير الذي أظهره الفريق طوال المباراة. هذه الروح هي أحد أهم أسباب قدرتنا على المنافسة أمام المنتخبات الكبيرة”.
كما خص حارس المرمى محمود أبوندى بالإشادة، قائلاً: “محمود أبوندى قدم مباراة كبيرة وكان من العناصر المؤثرة للغاية. هو حارس مميز وساعد الفريق كثيراً بتصدياته المهمة، وكان له دور بارز في الخروج بهذه النتيجة الإيجابية”.
وعن المواجهة المقبلة أمام كندا، اختتم المعز تصريحاته بالقول: المنتخب الكندي من المنتخبات القوية والمتميزة، وسيخوض المباراة على أرضه ووسط جماهيره، لذلك ندرك جيداً أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق. نحترم المنافس كثيراً، لكننا في الوقت نفسه نملك الثقة والطموح، ونحن عازمون على مواصلة المشوار بنجاح وتقديم كل ما لدينا من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد جمهورنا”.
كريم بوضياف يؤكد:المبـــاراة لن تكـــــــون ســــــــــهلة
أكد كريم بوضياف نجم العنابي أن المنتخب يواصل استعداداته بجدية وتركيز كبيرين لمواجهة المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة ضمن كأس العالم 2026، مشدداً على أهمية اللقاء وصعوبة المهمة أمام منتخب يمتلك أفضلية الأرض والجمهور.
وقال بوضياف: نستعد بشكل جيد للغاية لمواجهة المنتخب الكندي، والجهاز الفني واللاعبون يعملون بتركيز كبير من أجل الوصول إلى الجاهزية المطلوبة قبل المباراة. ندرك تماماً أهمية هذه المواجهة بالنسبة لنا، ونعلم أنها ستكون محطة مهمة في مشوارنا خلال البطولة.
وأضاف: نعرف جيداً أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق، فالمنتخب الكندي يمتلك عناصر مميزة ويلعب على أرضه وبين جماهيره، وهو ما يمنحه دافعاً إضافياً. لكن في المقابل نحن أيضاً نملك طموحاً كبيراً وإصراراً على تقديم أفضل ما لدينا وتحقيق نتيجة إيجابية تساعدنا على مواصلة المنافسة.
وتابع: سندخل المباراة بتركيز عالٍ وروح معنوية مرتفعة بعد النتيجة التي حققناها في الجولة الأولى. اللاعبون لديهم رغبة كبيرة في مواصلة العمل بنفس الجدية والانضباط، وهدفنا واضح وهو العودة بنتيجة إيجابية تمنحنا المزيد من الثقة قبل استكمال مشوار البطولة.
وعن التعادل أمام المنتخب السويسري في المباراة الأولى، قال بوضياف: نحن سعداء للغاية بالحصول على نقطة التعادل أمام سويسرا. المباراة كانت صعبة جداً، وتحلينا خلالها بالكثير من الصبر والانضباط التكتيكي. المنتخب السويسري استحوذ على معظم فترات اللقاء وفرض أسلوبه في العديد من الأوقات، لكننا لم نفقد تركيزنا أو إيماننا بقدرتنا على العودة في النتيجة.
وأضاف: دافعنا بقوة طوال المباراة، وبذل جميع اللاعبين جهداً كبيراً من أجل الحفاظ على حظوظنا حتى اللحظات الأخيرة. وفي النهاية جاءت المكافأة بتسجيل هدف التعادل، وهو هدف كان ثمرة الإصرار والعمل الجماعي والروح القتالية التي أظهرها الفريق.
وأكد لاعب العنابي أن النقطة التي حصدها المنتخب تحمل قيمة كبيرة، قائلاً: الحصول على نقطة في كأس العالم يُعد إنجازاً جديداً للمنتخب وأمراً استثنائياً بالنسبة لنا. الجميع يتذكر ما حدث في مونديال 2022 عندما لم ننجح في تحقيق أي نتيجة إيجابية، لذلك فإن ما تحقق أمام سويسرا يمثل خطوة مهمة جداً ويمنحنا شعوراً بالفخر بما قدمه الفريق.
وأوضح بوضياف أن اللاعبين لم يفقدوا الثقة رغم تأخرهم في النتيجة، قائلاً: قبل تسجيل هدف التعادل كنت أشعر بأننا قادرون على العودة في المباراة. أتيحت لنا أكثر من فرصة، وكنا نؤمن بأن هدف التعادل سيأتي إذا واصلنا القتال حتى النهاية. هذا الإيمان كان موجوداً لدى جميع اللاعبين داخل الملعب.
وأضاف بابتسامة: عندما شاهدت الكرة تتجه نحو خوخي بوعلام، كنت واثقاً من قدرته على استغلالها. أعرف خوخي جيداً، وعندما يرتقي للكرات الهوائية بهذه الطريقة فإنه غالباً ما ينجح في تسجيل الأهداف، وهو ما حدث بالفعل وأسعدنا جميعاً.
واختتم بوضياف تصريحاته بتوجيه رسالة خاصة إلى الجماهير القطرية، قائلاً: أتوجه بجزيل الشكر إلى جماهيرنا الوفية التي ساندتنا طوال المباراة. الدعم الذي قدموه لنا كان استثنائياً وشعرنا به في كل دقيقة من اللقاء. حتى عندما كنا متأخرين في النتيجة لم يتوقفوا عن التشجيع والمؤازرة، وهذا منحنا دفعة معنوية كبيرة وساعدنا على مواصلة القتال حتى سجلنا هدف التعادل. نعدهم بأن نبذل كل ما لدينا في المباريات المقبلة من أجل إسعادهم وتحقيق النتائج التي تليق بطموحات الكرة القطرية. chickenroadslot.pro
صائغ مجوهرات أشهر مشجع تركي
المشجع التركي صاحب الاسم المستعار أودي نيكو. واسمه الحقيقي هو نجم الدين تشيليخان هو صائغ مجوهرات في تركيا، ويُعتبر من أشهر مشجعي المنتخب الوطني وهو أيضًا مشجع متعصب لنادي بشكتاش، أحد أعرق الأندية في كرة القدم التركية..
على مدى أكثر من 40 عامًا، رافق أودي نيكو المنتخب التركي في العديد من البطولات والملاعب حول العالم.
ما يميز أودي نيكو هو أسلوبه الفريد في صبغ وجهه باللون الأسود وشعره ولحيته باللون الأبيض تعبيرًا عن ألوان بشكتاش (الأسود والأبيض).
ترقب كبير لقمة نارية بين الجزائر والأرجنتين
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة يوم غد الأربعاء في الساعة الرابعة فجرا إلى ملعب «أروهيد» في مدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي يحتضن قمة نارية وصداماً مونديالياً مرتقباً بين المنتخب الجزائري ونظيره المنتخب الأرجنتيني، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة العاشرة من منافسات كأس العالم 2026.
وتشهد الجزائر في عودتها الى النهائيات للمرة الأولى منذ 2014 والخامسة في تاريخها بمواجهة الارجنتين. ووجهت الجزائر إنذارا شديد اللهجة قبل العرس العالمي بتغلبها على هولندا 1-0 في عقر دارها في روتردام في مباراة ودية.
ووعد مدربها البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بتقديم «أفضل ما لدينا... لدينا أهداف عدة وأولها أن تكون التحضيرات التي أجريناها قادرة على قيادتنا لتحقيق شيء ما في مباراتنا الأولى، ثم التقدم خطوة بخطوة».
وأضاف «منذ قدومي إلى هنا أردت دائما تكوين فريق تنافسي وجاهز. صحيح أن هناك فوارق بين الأرجنتين ومنتخبات أخرى، لكن هدف المجموعة وكل لاعب أن نكون حاضرين، ونبحث عن الفوز ضد أي منافس مهما كان».
وستكون هذه المباراة هي الثانية بين المنتخبين وفق بيانات موقع «ترانسفير ماركت» الشهير، بعد أن التقيا سابقا في عام 2007، وبالتحديد قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كوبا أمريكا التي استضافتها فنزويلا.
وفي تلك المباراة المثيرة في تفاصيلها، تمكن المنتخب الأرجنتيني من تحقيق انتصار شاق للغاية، وهو ما طرح سؤالا حول قدرته على الفوز مرة أخرى أو سيكون للجزائريين رأي آخر، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي صدرت عن النجم الشاب إبراهيم مازة، وتحدى فيها ميسي وزملاءه.
وعلّقت شبكة «تي واي سي سبورتس» (tycsports) الأرجنتينية على مباراة الغد بالمونديال «بعد مرور 19 عاما يلتقي الفريقان وجها لوجه للمرة الثانية في تاريخهما، في ظل سعي الأرجنتين بقيادة المدرب ليونيل سكالوني لبدء رحلة الدفاع عن اللقب بطريقة صحيحة».
وأضافت «أما محاربو الصحراء فسيتطلعون إلى إحداث مفاجأة والضرب بقوة عبر تحولاتهم الهجومية السريعة، والمهارات الفنية العالية للاعبي خط الهجوم»، على حد تعبيرها.
الأخضر السعودي يستهل مشواره أمام أوروغواي
يفتتح المنتخب السعودي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمواجهة قوية أمام أوروغواي اليوم الثلاثاء على الساعة الواحدة فجرا على ملعب «هارد روك» في ميامي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة.
ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بطموح تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مستندا إلى خبرته الكبيرة في المشاركات المونديالية، حيث يسجل حضوره السابع في تاريخ البطولة.
ويعول المنتخب على خبرة قائده سالم الدوسري، الهداف التاريخي الحالي للمنتخب، لقيادة الفريق أمام منافس يملك تاريخا عريقا في كأس العالم، رغم غياب الحارس نواف العقيدي بسبب الإصابة.
ويسعى المنتخب السعودي إلى تحقيق بداية جيدة، قبل أن يواجه المنتخب الإسباني في 21 يونيو على استاد أتلانتا، ثم يختتم مشواره في دور المجموعات بلقاء منتخب الرأس الأخضر على استاد هيوستن يوم 26 من الشهر ذاته.
في المقابل، يسعى منتخب أوروغواي لحصد النقاط الثلاث ووضع قدمه مبكرا نحو التأهل، مستفيدا من مجموعة تضم أيضا إسبانيا، والرأس الأخضر، في ظل منافسة مفتوحة على المراكز المؤهلة للدور المقبل.
وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للمنتخبين، إذ يدرك كل طرف أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية قد يكون مفتاح العبور من واحدة من المجموعات التي تبدو متقاربة المستوى في البطولة.
العراق يواجه النرويج بطموح الفوز
يدشن منتخبا العراق والنرويج مشوارهما اليوم الثلاثاء في الساعة الواحدة فجرا ضمن المجموعة التاسعة القوية التي تضم أيضا فرنسا الوصيفة والسنغال. وسلك المنتخبان مسارين مختلفين تماما للتأهل، لكنهما يستهلان المنافسة على قدم المساواة في بوسطن.
كان العراق المنتخب الـ48 الأخير الذي حجز بطاقته إلى هذه النسخة، بعد أن خاض 21 مباراة شاقة في التصفيات، أكثر من أي منتخب آخر، فحجز بطاقته للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986 في المكسيك.
قبل 40 عاما، خسر العراق مبارياته الثلاث بفارق هدف واحد في كل مرة، مما يبقي التوقعات متواضعة، في ظل سعي «أسود الرافدين» الى حصد أول نقطة لهم في النهائيات.
حقق نتائج متباينة في المباريات الودية الأخيرة: فوز صعب على أندورا (1-0)، تعادل مشجع أمام إسبانيا (1-1)، ثم خسارة أمام فنزويلا 0-2.
كما تعكّرت التحضيرات أكثر حين تم توقيف المهاجم البارز أيمن حسين واستجوابه لمدة سبع ساعات من قبل سلطات الحدود الأمريكية.
بدورها، شهدت تحضيرات النرويج اضطرابا بعد إلغاء مباراة ودية في اللحظة الأخيرة ضد اسكتلندا، فيما تستعد للمشاركة في أول نهائيات منذ خروجها من ثمن النهائي عام 1998.
وكان مدربها ستاله سولباكن لاعبا آنذاك، ويضم فريقه الحالي نجوما، أبرزهم الهداف الفتاك إرلينغ هالاند، وينظر إليه على أنه يمتلك القدرة على الذهاب بعيدا في البطولة.
وتعكس خسارة واحدة فقط في آخر 16 مباراة (12 فوزا، 3 تعادلات) مدى ثبات المستوى، إلى جانب كونها واحدة من منتخبين أوروبيين فقط تأهلا بعلامة كاملة (8 انتصارات).
المنتخب الفرنسي يصطدم بالسنغال
يلتقي المنتخب الفرنسي مع نظيره السنغالي اليوم في الساعة العاشرة مساء ضمن منافسات المجموعة التاسعة، على ملعب «نيويورك» في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، في واحدة من أبرز وأقوى مباريات الجولة الأولى، ضمن مجموعة تضم أيضا منتخبي العراق والنرويج.
ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بطموحات كبيرة لمواصلة حضوره القوي على الساحة العالمية، بعدما بلغ نهائي النسختين الأخيرتين، ويسعى إلى تحقيق انطلاقة مثالية تعزز آماله في المنافسة على اللقب والتأهل إلى النهائي الثالث تواليا.
من جانبه يخوض المنتخب السنغالي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد مشوار قوي في التصفيات الإفريقية، ويطمح إلى تأكيد مكانته بين أبرز منتخبات القارة السمراء، والبناء على إنجازه في كأس العالم FIFA قطر 2022 عندما بلغ دور الستة عشر، في مواجهة تبدو مرشحة لتقديم مستوى فني وتنافسي مرتفع.
والتقى المنتخبان في واحدة من أشهر مباريات كأس العالم، عندما حققت السنغال فوزا تاريخيا على فرنسا بهدف دون رد في المباراة الافتتاحية لمونديال كوريا واليابان عام 2002، في نتيجة شكلت إحدى أبرز مفاجآت البطولة.
