انطلاق معسكر حكام النخبة استعدادا للموسم الجديد
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن انطلاق معسكر حكام النخبة، استعدادا للموسم الكروي الجديد 2026 - 2027.
وأكد الاتحاد في بيان، أن المعسكر يقام في فندق إنتركونتيننتال الدوحة، ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة لانطلاقة الموسم الجديد، ورفع جاهزية الحكام الفنية والبدنية، بما يتماشى مع متطلبات المنافسات المحلية والخارجية.
ويشمل المعسكر برنامجا متكاملا يجمع بين الجانبين النظري والعملي، حيث تشهد الفترة الصباحية تنظيم عدد من المحاضرات الفنية، التي تتناول مختلف الجوانب التحكيمية، إلى جانب مراجعة الحالات والمواقف التي قد تواجه الحكام خلال المباريات، وفي الفترة المسائية، يتم تقسيم الحكام المشاركين إلى مجموعات، وفق برنامج تدريبي متنوع يجمع بين التطبيقات العملية والتدريبات البدنية.
وتخوض إحدى المجموعات تدريبات عملية على استاد لوسيل المونديالي، في أجواء تحاكي ظروف المباريات، بينما تخضع مجموعة أخرى لتدريبات بدنية بملاعب الإرسال تهدف إلى تطوير اللياقة والسرعة والتحمل.
ويأتي اختيار استاد لوسيل، أحد أبرز الملاعب المونديالية في قطر، ليمنح الحكام فرصة مهمة لتطبيق الجوانب الفنية التي يتلقونها خلال المحاضرات الصباحية على أرض الملعب، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات التحكيمية المختلفة خلال المباريات.
وأكد السيد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، أهمية المرحلة الإعدادية لحكام النخبة القطريين، باعتبارها من أهم مراحل الموسم الكروي، مشددا على ضرورة تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها.
وقال : نسعى لتوفير كافة عوامل النجاح للحكام، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من تحقيق أفضل استفادة وتقديم أفضل مستوى تحكيمي.
وأضاف: الموسم الجديد يشهد استحداث بطولات مثل QSL 2 وQSL 3، وبالتالي زيادة عدد المباريات وزيادة حدة المنافسة بين الأندية، وهذا يحتاج إلى عمل كبير وجهد متواصل لمواجهة تحديات الموسم الطويل على مستوى كافة البطولات.
واختتم رئيس لجنة الحكام حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في جميع الحكام وقدرتهم على تقديم موسم جيد. amunra.qpon
Morocco, Algeria reach WAFCON semi-finals and World Cup
Johannesburg, South Africa: A triumphant night for North Africa ended on Saturday with hosts Morocco and Algeria reaching the Women's Africa of Nations (WAFCON) semi-finals and the 2027 World Cup in Brazil.
They took contrasting paths to quarter-finals success as Morocco built a two-goal lead, then defended resolutely against South Africa for a 2-1 victory in Rabat.
Algeria fell behind against the Ivory Coast in Casablanca, then took advantage of their opponents having a player sent off to score twice and emerge 2-1 winners.
In the semi-finals on Wednesday, Morocco will face defending champions Nigeria or Cameroon while Algeria tackle Ghana or giant killers Malawi.
No north African nation has won the marquee African women's football tournament, which has been dominated by Nigeria with 10 titles.
The only other countries to became WAFCON champions since its debut in 1998 were Equatorial Guinea twice and South Africa once.
Morocco, runners-up to South Africa four years ago, led after 31 minutes thanks to a second goal of the tournament from Sakina Ouzraoui.
Hanane Ait El Haj increased the lead six minutes into the second half by converting a penalty. South African star Thembi Kgatlana then netted on 67 minutes to set up a tense finish.
In Casablanca, Ines Konan put the Ivorians ahead on 29 minutes, but they were reduced to 10 players before half-time when teenager N'Sira Ouedraogo was sent off.
Algeria struck twice within six minutes just before and after the hour mark through substitute Ines Khiri and Amira Braham to turn the match in their favour.
Between the Algerian goals, Ivory Coast squandered a chance to regain the lead when Rebecca Elloh struck the post from a penalty.
The red-carding of 18-year-old Ouedraogo, for kicking Algeria goalkeeper Chloe N'Gazi in the face, proved pivotal as her team lost the ascendancy they established during the opening half.
After barely threatening to score during the first 45 minutes, Algeria took control after the break and created enough chances to have won more decisively.
توريس يقترب من الباريسي
اقترب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي من حسم صفقة التعاقد مع الإسباني فيران توريس، مهاجم برشلونة، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة تحظى باهتمام خاص من المدرب لويس إنريكي.
ويسعى النادي الباريسي لإنهاء المفاوضات مع برشلونة في أقرب وقت ممكن، بعدما تحولت الصفقة إلى أولوية بالنسبة للجهاز الفني، في ظل رغبة لويس إنريكي في تدعيم خياراته الهجومية بلاعب قادر على شغل أكثر من مركز داخل الخط الهجومي.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، أن انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان بات قريبا للغاية، مشيرة إلى أن المفاوضات بين الناديين استمرت خلال الأيام الماضية في سرية تامة، ووصلت حاليا إلى مراحل متقدمة.
سان فرانسيسكو تتوشح بالعنابي وجمهورنا يخطف الأضواء
هكذا أسدل الستار على ليلة استثنائية في سان فرانسيسكو، ليلة لم يكن بطلها اللاعبين فقط، بل الجماهير أيضاً، التي قطعت آلاف الأميال لتكتب مع منتخبها واحدة من أجمل الحكايات العنابية في ملاعب كأس العالم 2026.
فلم يكن التعادل الثمين الذي انتزعه منتخبنا الوطني أمام سويسرا هو المشهد الوحيد الذي خطف الأنظار في ملعب «سان فرانسيسكو باي أرينا»، بل كانت المدرجات القطرية هي البطل الآخر في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة الجماهير التي عاشت واحدة من أجمل اللحظات في تاريخ الكرة القطرية.
منذ الساعات الأولى من صباح يوم المباراة، بدأت ملامح الحضور القطري تتشكل في شوارع سان فرانسيسكو. الأعلام العنابية ترفرف في كل مكان، والأهازيج الوطنية تصدح في محيط الملعب، بينما كان الثوب القطري والغترة والعقال يتصدرون المشهد في صورة حضارية عكست هوية قطر وثقافتها أمام عشرات الآلاف من الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم.
ولأن كرة القدم لا تعترف بالمسافات، فقد قطعت الجماهير القطرية آلاف الكيلومترات خلف منتخبها، مستفيدة من الجسر الجوي الذي وفرته الدولة لمساندة العنابي في مشاركته التاريخية الثانية على التوالي في كأس العالم، لتؤكد مرة أخرى أن منتخب الوطن لا يسير وحده في المحافل الكبرى.
وعلى مدار تسعين دقيقة حبست الأنفاس، لم تتوقف الجماهير عن التشجيع والمؤازرة رغم تأخر المنتخب بهدف في الشوط الأول، وواصلت الهتافات دعم اللاعبين حتى اللحظات الأخيرة، في مشهد عكس حجم الإيمان والثقة بهذا الجيل الذي حمل راية الكرة القطرية في أصعب المحافل العالمية.
ومع الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، انفجرت المدرجات العنابية فرحاً بالهدف التاريخي الذي منح قطر أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم خارج أرضها، لتتحول المدرجات إلى احتفالية وطنية كبيرة امتزجت فيها مشاعر الفخر بالفرح والاعتزاز بما قدمه اللاعبون أمام أحد أقوى منتخبات المجموعة.
ولم يقتصر الحضور على الجماهير القطرية فقط، بل شهدت المدرجات وجوداً لافتاً لأبناء الجاليات العربية المقيمة في الولايات المتحدة وكندا، الذين أعلنوا دعمهم الكامل للعنابي باعتباره ممثل الكرة العربية والخليجية في هذا المحفل العالمي، لتتحول المباراة إلى لوحة عربية جميلة حملت رسائل التضامن والانتماء.
رصدنا ردود أفعال الجماهير العربية والقطرية عقب المباراة، حيث أجمع الجميع على أن المنتخب قدم مباراة بطولية استحق عليها الإشادة، وأن التعادل أمام المنتخب السويسري منح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل المواجهتين المقبلتين أمام كندا والبوسنة والهرسك.
سعود غانم:أبطالنا كانوا رجالاً وعلى قدر المسؤولية
ومن قلب المدرج العنابي، أكد لاعب المنتخب الوطني السابق سعود غانم أن اللاعبين قدموا مباراة تليق بتاريخ الكرة القطرية.
وقال: «المباراة كانت صعبة للغاية ولعبت بأعصاب الجميع، لكن أبطالنا كانوا رجالاً وعلى قدر المسؤولية. لم نكن نطلب من اللاعبين سوى الدفاع عن اسم بطل آسيا بأفضل صورة، وقد نجحوا في ذلك».
وأضاف: «شاهدنا التزاماً تكتيكياً كبيراً وانضباطاً واضحاً».
وتابع: «سواء تأهل المنتخب أم لا، فإن هذه الشخصية القتالية يجب أن تستمر. رؤية الهوية القطرية والمدرج العنابي في أمريكا أمر يدعو للفخر ويؤكد مكانة قطر الرياضية عالمياً».
علي معرفية:الفوز بكأس آسيا مرتين ليس من فراغ
أعرب المشجع القطري علي معرفية عن سعادته الكبيرة بالنتيجة، مؤكداً أن العنابي أثبت أمام أصعب فرق المجموعة أنه بطل آسيا عن جدارة واستحقاق. وقال: «هذه أول نقطة في تاريخ الكرة القطرية بكأس العالم خارج أرضها، والجمهور كان أفضل لاعب في المباراة. المنتخب أثبت أنه لم يفز بكأس آسيا مرتين من فراغ، وقدم مباراة كبيرة أمام منتخب أوروبي قوي». وأضاف: «ركلة الجزاء التي احتسبت ضد منتخبنا ليست صحيحة من وجهة نظري، ومع ذلك لم يستسلم اللاعبون. أهدرنا فرصاً عديدة لكن الرجال كانوا في الموعد، وبوعلام خوخي أثبت قيمته وخبرته. الزي الوطني في المدرجات منح اللاعبين روحاً إضافية».
سالم خجيم العذبة:العنابي قول وفعل
أكد سالم خجيم العذبة أن المنتخب أعاد إلى الأذهان روح المقاتلين الذين عرفهم الشارع الرياضي القطري عبر السنوات.
وقال: «العنابي قول وفعل. هذا الفريق أعادنا إلى ذكريات عام 1998 عندما كان منتخبنا يقاتل حتى اللحظة الأخيرة. ست دقائق وقت بدل ضائع ونسجل في آخر دقيقة منها، هذه هي شخصية الأبطال».
وأضاف: «ما تحقق يمثل رداً قوياً على كل المشككين. بوعلام خوخي وحسن الهيدوس أثبتا أن الخبرة لا تزال قادرة على صناعة الفارق، وأبو ندى كان أفضل لاعب في المباراة عن جدارة».
الدكتور حمود:سنواصل المساندة أمام كندا والبوسنة
أما صانع المحتوى واليوتيوبر الدكتور حمود، فأكد أن المباراة كانت من أكثر المباريات إثارة خلال السنوات الأخيرة.
وقال: «المواجهة حرقت أعصابنا طوال التسعين دقيقة، لكن الحمد لله على هذه النتيجة المهمة. اللاعبون لم يقصروا إطلاقاً وقدموا كل ما لديهم داخل الملعب». وأضاف: «أبو ندى كان مميزاً طوال المباراة واستحق الإشادة، وجميع اللاعبين قاتلوا حتى النهاية. نحن فخورون بهم أينما ذهبوا، وسنواصل دعمهم أمام كندا والبوسنة».
العرب خلف العنابي
ولم تقتصر مشاعر الفرح على الجماهير القطرية، إذ حرص عدد كبير من أبناء الجاليات العربية على الاحتفال مع الجماهير العنابية عقب صافرة النهاية.
وقال مشجع لبناني مقيم في سان فرانسيسكو إن المنتخب القطري قدم نموذجاً مشرفاً للكرة العربية أمام منتخب أوروبي قوي، مؤكداً أن الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون تستحق الاحترام.
فيما قال مشجع يمني: «مبروك لقطر.. حياهم الله، رفعوا رأسنا ورأس كل العرب، وكلنا خلف العنابي في هذه البطولة».
أما أحد أبناء الجالية السودانية فأكد أن الجميع كان يشجع المنتخب القطري وكأنه منتخبهم الوطني، مضيفاً: «نحن فخورون بما قدمه العنابي في هذه المواجهة».
ألمانيا تسحق كوراساو الوافد الجديد على كأس العالم 7-1 في هيوستن
بدأت ألمانيا مشوارها في كأس العالم بفوز ساحق بنتيجة 7-1 على كوراساو، التي تشارك في البطولة للمرة الأولى، اليوم الأحد في مباراة شهدت صنع التاريخ على عدة أصعدة، فيما لم تستطع النتيجة الساحقة أن تطغى على أهمية هذه المناسبة بالنسبة للجزيرة الصغيرة.
سجل الألماني فيلكس نميشا أسرع هدف في البطولة حتى الآن بعد ست دقائق، كما سجل نيكو شلوتربيك وكاي هافرتس (هدفين) وجمال موسيالا وناثانيال براون ودينيز أونداف بقية الأهداف في مباراة سهلة لتشكيلة المدرب يوليان ناجلزمان.
لكن أكبر هتاف من الجماهير البالغ عددها 68021 جاء عند هدف التعادل الذي سجله ليفانو كومينينسيا في الدقيقة 21 لصالح كوراساو، ليكون أول هدف تسجله البلاد في كأس العالم، ولتصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تشارك في نهائيات كأس العالم.
واستمتع مشجعو كوراساو، الذين حضروا بأعداد كبيرة، بيومهم التاريخي تحت قيادة المدرب ديك أدفوكات، الذي أصبح أكبر مدرب في تاريخ كأس العالم عن عمر 78 عاما، وهتفوا حتى النهاية في مناسبة ربما اعتقد معظمهم أنها لن تأتي أبدا.
وقال أدفوكات “كنا نتوقع أن نقدم أداء أفضل أمام ألمانيا، لكنهم كانوا أقوياء للغاية.
“تلقينا ثلاثة أهداف سهلة، وكان من الأفضل أن تكون النتيجة 4-1”.
وأضاف “على الرغم من نتيجة 7-1، فإن فرحة الجماهير رائعة. هذا ليس عارا، ولا يزال بإمكاننا أن نفخر بأنفسنا. لا يزال أمامنا مباراتان، وقد تنتهيان بنتيجتين مختلفتين.
“لن يشعر اللاعبون بالإحباط، فقد كان من الرائع المشاركة في هذه المباراة”.
وأصبح الحارس مانويل نوير، الذي تم استدعاؤه مجددا، الآن أكبر لاعب يشارك مع ألمانيا في بطولة كبرى عن عمر 40 عاما، متجاوزا صاحب الرقم القياسي السابق لوتار ماتيوس، عندما لعب في بطولة أوروبا 2000.
وقال ناجلزمان “استغرقنا بضع دقائق للعودة إلى المباراة بعد أن تعادلوا.
“بوسع كوراساو لعب كرة القدم أيضا، كما رأينا، وأنا متشوق لرؤية كيف ستكون عروضهم في المجموعة من الآن فصاعدا”.
وأضاف “أنا راض جدا عن تسجيلنا سبعة أهداف وعن مستوانا في معظم أوقات المباراة. البداية بالفوز مهمة دوما ونحن سعداء لأننا حققنا ذلك”.
بعض العزاء لكوراساو
يمكن لكوراساو أن تجد بعض العزاء في حقيقة أن نتيجة المباراة الافتتاحية للمجموعة الخامسة تطابقت مع فوز ألمانيا 7-1 على المضيفة البرازيل في قبل نهائي 2014، وأن الفائزة بأربعة ألقاب في كأس العالم لا يمكن إيقافها إذا كانت متألقة.
ولم يكن الأمر كذلك تماما، لكن الألمان اتسموا بالدقة إلى حد كبير، وسيطروا على الكرة وصنعوا الفرص كلما أرادوا ليبعثوا برسالة إلى منافسيهم في كأس العالم هذه بأنهم يجب أن يكونوا ضمن المرشحين للفوز باللقب.
وتُعرف كوراساو باسم “الموجة الزرقاء”، لكن بدلا من ذلك، كانت الموجة تلو الأخرى من القمصان البيضاء للألمان هي التي تضرب دفاع كوراساو منذ البداية.
واستمر التعادل ست دقائق قبل أن تصنع التمريرات السريعة لألمانيا على حافة منطقة الجزاء فرصة للتسجيل لصالح نميشا، بعد تبادل الكرة مع فلوريان فيرتس، ليسدد بقوة في زاوية المرمى، دون أن يترك أي فرصة للحارس إلوي روم.
وواصلت ألمانيا الضغط، لكن كوراساو سجلت الهدف الثاني بعد أن نجحت في تنفيذ خطتها المتمثلة في مهاجمة ألمانيا عبر الهجمات المرتدة.
وكانت هناك بعض الإشارات التحذيرية قبل أن تفشل ألمانيا مرتين في إبعاد الكرة من منطقة الجزاء، وسدد كومينينسيا كرة من مسافة 15 مترا ارتطمت بأحد اللاعبين وتجاوزت نوير نحو الشباك.
لكن ألمانيا عادت للتقدم في الدقيقة 38 بضربة رأس من شلوتربيك إثر ركلة ركنية نفذها براون، ومنذ ذلك الحين أصبح الأمر بمثابة نزهة.
وحصلت ألمانيا على ركلة جزاء عندما أسقط ريشدلي بازور لاعب كوراساو منافسه نميشا، وسجل هافرتس الهدف، قبل أن يوسع موسيالا الفارق في بداية الشوط الثاني، تاركا براون ودينيز أونداف وهافرتس، الذي سجل هدفه الثاني في المباراة، ليكملوا الانتصار الساحق.
The post ألمانيا تسحق كوراساو الوافد الجديد على كأس العالم 7-1 في هيوستن appeared first on كويت نيوز.

